تخطَّ إلى المحتوى
د. بلال بركة
ENع

علاج رائحة الفم الكريهة في طرابلس، لبنان

رائحة الصباح أمر طبيعي عند الجميع. أما الرائحة التي تلازمك طوال اليوم — يلاحظها الآخرون أو تشعر معها بطعم سيّئ لا يزول — فأمر مختلف، وفي نحو تسع حالات من عشر يكون مصدرها الفم نفسه: بكتيريا على اللسان أو بين الأسنان أو تحت خط اللثة. وهذا خبر جيد، لأن هذه الأسباب تستجيب للعلاج جيدًا.

ما أسباب رائحة الفم

المصادر المعتادة: طبقة بكتيرية على مؤخرة اللسان، وبقايا طعام ولويحة بين الأسنان، وجيوب لثوية تحتجز البكتيريا، وجفاف الفم (غالبًا من التنفس الفموي أو بعض الأدوية أو التدخين)، وأسنان متسوّسة أو ملتهبة. للنظام الغذائي دور أيضًا، لكن رائحة الثوم تزول — أما المصدر البكتيري فلا يزول وحده.

وفي حالات أقل يكون السبب خارج الفم: مشاكل الجيوب أو الحلق، أو الارتجاع، أو حالات طبية معيّنة. وجزء من التقييم الصحيح هو تمييز هذه الحالات وتوجيهك إلى الطبيب المناسب.

متى تراجع طبيب الأسنان

إن لم يحلّ المشكلة تفريشُ الأسنان مرتين يوميًا مع الخيط وتنظيف اللسان خلال أسبوعين، فقد حان وقت الفحص. ووجود نزيف لثة مع رائحة الفم يشير خصوصًا إلى أمراض اللثة — أكثر الأسباب الجدّية شيوعًا، وهي تتفاقم بصمت إن أُهملت.

كيف نعالجها

يفحص د. بركة الأسنان واللثة واللسان ليجد المصدر الفعلي، ثم يُطابق العلاج معه: تنظيف احترافي وعناية باللثة للويحة وأمراض اللثة المبكرة، وعلاج أي سن متسوّس أو ملتهب، وإرشادات عملية — تنظيف اللسان، وفُرش ما بين الأسنان، وعادات صديقة للُّعاب — تحافظ على النتيجة. وإن تبيّن أن الفم ليس المصدر، ستُخبَر بصراحة وتُحال إلى الجهة المناسبة.

لا تنتظر مع ألم الأسنان

إن كان أحد الأعراض يقلقك، فالعيادة على بُعد رسالة واحدة. سيخبرك د. بركة إن كان يحتاج إلى زيارة عاجلة.